منتديات متيجة
يشرفنا نحن ادارة منتدى متيجة ان نرحب بك زائرنا العزيز في المنتدى ونرجوا منك ان تشرفنا بتسجيلك معنا لتفيدة وتستفيد


منتدى متيجة هو منتدى ترفيهي علمي بامتياز هنا تجد كل ما تريده من تطبيقات و سريالات و العاب و فتاوة في الشريعة الاسلامية و تفسير القران و كل ما نستطيع توفيره من كتب علمية .ادبية .انسانية. وعلوم شرعية .بحوث الخ. ويوجد منتدى للفيديو يوتوب ونكت ..الخ وحتى الان
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 من مسائل الجاهلية : الغلو بأهل العلم والصلاح !

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نائب المدير
الادارة العامة
الادارة العامة
avatar

عدد المساهمات : 2120
نقاط : 7058
السٌّمعَة : 15
تاريخ التسجيل : 06/04/2010

مُساهمةموضوع: من مسائل الجاهلية : الغلو بأهل العلم والصلاح !    السبت يوليو 24, 2010 9:20 pm



ضيلة العلامة د. صالح بن فوزان الفوزان : الغُلُوُّ في العلماء والصالحين ، كقوله : ( يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ وَلاَ تَقُولُواْ عَلَى اللَّهِ إِلاَّ الْحَقِّ ) . [ النساء : 171 ] .

الشرح : وهذه مسألة خطيرة ، والغلو معناه في اللغة : الزيادة عن الحد ، يقال : غلا القدر ، إذا ارتفع فيه الماء بسبب الغليان ، ويقال : غلا السعر ، إذا ارتفع عن الحد المعروف . فالغلو هو : الزيادة والارتفاع عن الحد المعروف .

والغلو في الشرع هو : الزيادة في رفع شخص فوق منزلته اللائقة به ؛ كالزيادة في حق الأنبياء أو الصالحين ، ورفعهم عن قدرهم إلى الربوبية أو الألوهية .

فأهل الجاهلية غلو في الأشخاص حتى رفعوهم عن قدرهم ، على أن جعلوهم أربابًا مع الله ؛ كما غلا اليهود في عزير وقالوا : هو ابن الله . وكما غلت النصارى ورفعوا عيسى ابن مريم - عليه الصلاة والسلام - من البشرية والرسالة إلى الألوهية ، وقالوا : هو ابن الله . وكذلك قوم نوح لما غلو في الصالحين ، وصوروا صورهم وتماثيلهم ، ثم عبدوهم من دون الله ، فرفعوهم إلى مرتبة الألوهية : ( وَقَالُوا لا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلا سُوَاعًا وَلا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا ) . [ نوح : 23 ] . جعلوهم آلهة .

وكذلك غيرهم من طوائف المشركين إلى اليوم ، يغلون في الصالحين ، ويطوفون بقبورهم ، ويذبحون لهم ، وينذرون لهم ، ويستغيثون بالموتى ويستنجدون بهم ، يطلبون منهم قضاء الحوائج .

فالغلو يجرُّ أصحابه إلى الشرك ، ولهذا قال - صلى الله عليه وسلم - : ( لا تُطرُوني ؛ كما أطرت النصارى ابن مريم ) . والإطراء هو : الغلو في المدح ( إنما أنا عبد ، فقولوا : عبد الله ورسوله ) . [ أخرجه البخاري : رقم 3445 ] .

والغلو في الأشخاص من الأنبياء والصالحين ، هو الذي أوقع المشركين - من الكتابيين والأميين - في الشرك الأكبر .

والواجب : أن يُعرف للأشخاص قدرهم اللائق بهم ، فيعرف للرسل رسالاتهم ، ويعرف للصالحين صلاحهم ، ويعرف للعلماء علمهم ، وأنهم أفضل من غيرهم ، ففضل العالم على العابد ؛ كفضل القمر على سائر الكواكب ، ويُنزلون منازلهم ، ولا يرفعون فوق منازلهم .

قال تعالى : ( لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ وَلاَ تَقُولُواْ عَلَى اللهِ إِلاَّ الْحَقِّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ فَآمِنُواْ بِاللهِ وَرُسُلِهِ وَلاَ تَقُولُواْ ثَلاَثَةٌ ) . [ النساء : 171 ] .

وقال تعالى : ( قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلاَ تَتَّبِعُواْ أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّواْ مِن قَبْلُ وَأَضَلُّواْ كَثِيرًا وَضَلُّواْ عَن سَوَاءِ السَّبِيلِ ) . [ المائدة : 77 ] .

والنبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : ( إياكم والغلو في الدين ، فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين ) . [ أخرجه النسائي وابن ماجه ، وصححه الألباني في " صحيح الجامع " ] .

فلا يجوز الغلو في المخلوقين ، ورفعهم فوق منزلتهم التي أنزلهم الله فيها ؛ لأن هذا يجر إلى الشرك بالله - عز وجل - ، وكذلك الغلو في العلماء والعباد ، قال تعالى عن اليهود والنصارى : ( اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللهِ ) . [ التوبة : 31 ] .

غلو في علمائهم وعبادهم ، حتى اعتقدوا لهم الصلاحية في تحليل الحرام وتحريم الحلال ، وتغيير الشرع المطهر .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
من مسائل الجاهلية : الغلو بأهل العلم والصلاح !
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات متيجة :: منتدى الشريعة الاسلامية :: مقالات ونصائح-
انتقل الى: